كما جدد هادي موقفه الثابت تجاه السلام، و”تحمله العديد من التحديات والصعاب في سبيل تحقيق

ذلك الهدف لمصلحة اليمن وطنا ومجتمعا”.

وثمن الرئيس اليمني  إلى “مواقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الإيجابية مع اليمن وشرعيتها

الدستورية في هذا الإطار منذ عملية التحول التي شهدتها البلاد، واختيار اليمنيين الحوار سبيلا لحل

خلافاتهم وتحديد شكل دولتهم في توافق وطني غير مسبوق، عبر مؤتمر الحوار الوطني ودعم الأشقاء

والأصدقاء من خلال المبادرة الخليجية والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216″.