ويدعم أردوغان حكومة الوفاق التي تعتمد على الميليشيات، وأبرم معها مذكرتي تفاهم بخصوص

ترسيم الحدود والتعاون العسكري، الأمر الذي أثار إدانات إقليمية ودولية، وأثار المخاوف من تدخل

عسكري تركي يزيد الأوضاع سوءا في ليبيا.

 

وأكدت تركيا إن لديها مستشارين في ليبيا، لكن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر

 يؤكد أن هؤلاء الضباط يديرون المعارك ويشرفون على المرتزقة السوريين الذين جلبهم أردوغان للبلاد.

 

وأشار  مصادر سورية في وقت سابق، أن تركيا تواصل إرسال مرتزقة إلى ليبيا عبر رحلات جوية

ليصل عدد من وصلوا إلى طرابلس حتى الآن إلى نحو 2600.