Site icon Alyamania News

أسير حوثي يكشف طرق استدراج المليشيا للشباب عبر استغلال الأوضاع المعيشية

  كشف أسير حوثي وقع في قبضة المقاومة الوطنية عن استغلال مليشيا الحوثي المدعومة من إيران للظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لاستقطابهم والزج بهم في جبهات القتال مقابل توفير المأكل والمشرب، ودون إخضاعهم لتأهيل أو تدريب.

وروى الأسير أسامة العامري، من أبناء محافظة الحديدة، تفاصيل تجنيده ودفع مليشيا الحوثي به إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، مؤكداً أنه غادر محافظة الحديدة إلى صنعاء بحثاً عن فرصة عمل قبل أن يتم استقطابه وإرساله إلى الجبهة.

وقال العامري، إنه توجه إلى صنعاء أملاً في الحصول على عمل بعد تعثر أوضاعه المعيشية، قبل أن يتعرف على أشخاص عرضوا عليه الالتحاق بالجبهة مقابل توفير المأكل والمشرب.

وأوضح أن أحد الأشخاص تواصل مع قيادي حوثي يُدعى “أبو منصور”، ليتم استدعاؤه إلى أحد مقرات المليشيا في صنعاء، حيث مكث عدة أيام قبل نقله إلى إحدى الجبهات في محافظة الحديدة.

وأضاف أن التدريب الذي تلقاه اقتصر على تعريفه بكيفية استخدام السلاح، مشيراً إلى أنه لم يتلقى أي دورات قتالية أوتأهيل عسكري.

وذكر أنه نُقل بعد ذلك إلى أحد المواقع العسكرية، حيث كُلّف بأعمال الحراسة والمراقبة لفترة من الزمن، قبل أن يتم تكليفه بمهمة استطلاع في إحدى المناطق الجبلية.

وأشار إلى أنه خلال تنفيذ المهمة فوجئ بالقوات المشتركة التي تمكنت من محاصرته وأسره، مؤكداً أنه لم يكن يتوقع وجود قوات في المنطقة التي كُلّف بالتحرك إليها.

وتواصل المقاومة الوطنية نشر شهادات لأسرى من عناصر المليشيا الحوثية، تتضمن روايات عن أساليب التجنيد والاستقطاب التي تعتمدها المليشيا في استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة ودفع المجندين إلى جبهات القتال