تعرض فيرلاند ميندي، ظهير أيسر ريال مدريد، لإصابة جديدة وصفت بالخطيرة، مما يثير قلق النادي الملكي ويزيد من معاناته مع المشاكل البدنية التي تلاحق اللاعب في المواسم الأخيرة.
الإصابة الجديدة، وهي تمزق كبير في وتر العضلة المستقيمة الفخذية بساقه اليمنى، تمثل انتكاسة لمشكلة سابقة أبعدت ميندي عن الملاعب لفترة طويلة، وأدت إلى خضوعه لعملية جراحية مؤخرًا في فرنسا.
تتضارب الأنباء حول مدة غياب اللاعب، حيث تشير مصادر مقربة إلى فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر، مع إمكانية عودته بنهاية أغسطس. بينما ترى إدارة النادي أن الغياب قد يمتد لخمسة أشهر، مع التأكيد على أن الجراحة قد تقلل من احتمالية تكرار الإصابة. في المقابل، تلمح تقارير أخرى إلى أن الوضع قد يكون أكثر تعقيدًا، وقد يبتعد اللاعب عن الملاعب لفترة تقارب العام، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبله.
تزداد الأزمة تعقيدًا بسبب وضع عقد ميندي، حيث لم يعلن النادي رسميًا عن تمديده رغم تأكيدات المدرب كارلو أنشيلوتي سابقًا بتوقيع اللاعب لعقد جديد. ويشير أنشيلوتي إلى أن ميندي “أفضل ظهير أيسر دفاعيًا في العالم”، وهو ما يعكس تقدير الجهاز الفني لإمكانيات اللاعب.
يواجه ريال مدريد حاليًا وفرة في مركز الظهير الأيسر بعد التعاقد مع ألفارو كاريراس واستمرار فران جارسيا. ورغم ذلك، يظل موقف ميندي معقدًا، خاصة مع قلة دقائق لعبه هذا الموسم وراتبه المرتفع. كما يحيط الغموض بمدة عقده، حيث تشير تسريبات إلى أن عقده يمتد حتى 2027، بينما تؤكد مصادر مقربة من اللاعب أنه حتى 2028.
على الرغم من الشكوك، يبدو اللاعب متفائلًا بإمكانية العودة سريعًا، ويعتقد المقربون منه أن الجراحة الأخيرة قد تكون الحل النهائي لمشاكله العضلية، مع أمل في استعادة جاهزيته الكاملة بنهاية أغسطس إذا سارت عملية التأهيل على ما يرام.

