أكتبُ هذه الكلمات من قلب العتمة، من قعر الهاوية التي هوينا إليها جميعاً، لا بصفتي نادماً عاطفياً يبكي على الأطلال، بل كشاهدِ عيان، يؤمن بجدلية التاريخ ومنطق العقل، ولا يخجل من شجاعة الاعتراف حين تتكسر الأوهام، ولا يكابر عندما تصفعه حقائق
اعتذارٌ للتاريخ من قاع الهاوية: عن الدولة التي أضعناها!

