الإصلاح الإخواني يسعي لاختراق اليمن بحجة المساعدات الإنسانية

يسعى حزب الاصلاح التابع للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين لاختراق الساحة اليمنية بكل الوسائل رغم رفض الشعب اليمني خاصة سكان الجنوب لتلك التدخلات وذلك مواجهة مخططات قادها حزب الإصلاح الذراع الاخوانية للسيطرة على المحافظات الجنوبية.

وبعد فشل تلك المحاولات يسعى التنظيم الدولي للإخوان الى التذرع بالمساعدات الإنسانية والطبية بسبب جائحة كورونا في محاولة جديدة لدغدغة مشاعر اليمنيين الذين خبروا مثلك تلك الممارسات وأهدافها السياسية.

 

وتسعى تركيا جاهدة للتدخل في الملف اليمني على غرار الساحتين الليبية والسورية رغم انها لا تحظى بنفس الفرصة.
ورغم ان ورقة الإخوان المسلمين المتمثل في حزب الإصلاح المشارك في تشكيل سلطة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي ورقة رابحة بيد تركيا لتصعيد تدخلاتها في الملف اليمني لكن غياب التاييد الشعبي في اليمن للإخوان وضعف تواجدهم الميداني يمنع من تحول أنقرة إلى لاعب فاعل.

ووجدت تركيا في المساعدات الإنسانية والطبية مع تفشي جائحة كورونا وسيلة فعالة لاختراق الساحة اليمنية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر التركي الاسبوع الماضي إنها وزعت خلال شهر رمضان الحالي مساعدات غذائية في محافظات شبوة وحضرموت ومأرب وعدن وتعز وهي مساعدات بسيطة غير قادرة على تغيير واقع الشعب اليمني.
لكن الملاحظ لمسار تلك المساعدات يجد انها توزع في مناطق سيطرة تشكيلات تابعة للإخوان على غرار محافظة مارب او تسعى بكل جهود للسيطرة عليها كما هو الحال مع محافظة عدن التي تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي من منع سقوطها تحت سيطرة حزب الإصلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اليمنية