الإمارات العربية تتصدى لمخطط الإخوان المسلمين للسيطرة علي سقطري

إشادة عربية وعالمية بالدور الذي تقوم به الإمارات العربية في التصدى لمخططات حزب الاصلاح في

سقطري ، حزب الإصلاح التابع لجماعة الإخوان المسلمين المخترقة للسلطة الشرعية في اليمن

اصطدم في محاولته نقل الصراع إلى جزيرة سقطرى بتمسك الأهالي بالاستقرار والنماء الذي حققته

دولة الإمارات من خلال جهودها الإنسانية والتنموية المتواصلة في جزيرة سقطري، الأمر التي  أجبر

حزب الاصلاح وأذرعه الفاسدة علي تصعيد حملتهم ضد الإمارات العربية .

حرصت  جماعة الإخوان المسلمين في اليمن علي تحويل أرخبيل سقطرى إلى مادة أساسية في

معركتها الإعلامية ضد التحالف العربي والمجلس الانتقالي الجنوبي، بدعم وتنسيق خارجي يُدار من

الدوحة عقل تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي وفقا لمصادر قريبة من كواليس الحملة الإعلامية التي

تثار بين الحين والآخر عندما يفقد حزب الإصلاح الكثير من أوراقه الداخلية ليلجأ إعلامه لفتح ملف سقطرى

وتتزامن الحملات الإعلامية الممولة في العادة مع حراك مفتعل على الأرض، تقوم به قيادات أمنية

وعسكرية مرتبطة بأجندات إقليمية وخارجية معادية للتحالف العربي في اليمن، وقد كان آخر فصولها

إصدار قرار رئاسي بإقالة مدير شرطة محافظة أرخبيل سقطرى وتعيين بديل له من حزب الإصلاح

 ما يعتبر استفزاز ممنهج قام به محافظ سقطرى رمزي محروس

وفي محاولة لفرض واقع جديد من خلال عناصر إخوانية مسلّحة تمّ تدريبها واستجلابها من مأرب والزجّ

بها في مواجهة مع القوات الأمنية من أبناء سقطرى الذين عمل التحالف العربي على تدريبهم وتأهيلهم

في أوقات سابقة، لحفظ السكينة العامة وملء الفراغ الأمني الذي خلّفه انشغال الشرعية في صراعات

هامشية مع مكونات سياسية أخرى، في مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي الذي لعب الدور الأبرز

عمليات تحرير المحافظات الجنوبية، إضافة إلى مشاركته الفاعلة في معارك تحرير الساحل الغربي

ومحافظة صعدة

وقد كشف سكان سقطرى  محاولات الشرعية التي يسيطر عليها حزب الإصلاح لتصدير الأزمة السياسية

والصراع إلى مناطق آمنة مثل سقطرى التي استطاعت بفضل الدعم الإنساني والخيري الذي تقدّمه

الإمارات العربية في تجاوز عقبة غياب دور الدولة في التنمية وانشغالها في إشعال الصراعات

كما حرص حزب الإصلاح علي تشويه المبادرات الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات وتجاهل إنجازاتها

ومحاولة شيطنتها بشكل فجّ انصياعا لإملاءات إقليمية مصدرها الدوحة وإسطنبول، واستجابة لنوازع

عقائدية تسعى إلى التمكين والسيطرة وإقصاء التيارات المغايرة، كما هي حال الثقافة السياسية

لجماعة الإخوان المسلمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اليمنية