الاعتداء على الجنوب يفضح الوجه المليشياوي للإخوان

أظهرت الاعتداءات الإخوانية التي تشنها المليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الشرعية أن تمر من دون أن تبرهن على أنّ مليشيا حزب الإصلاح فصيل إرهابي لا يشغله إلى جمع الثروات.

حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين مليشيا الإخوان الإرهابية التابعة للشرعية بسبب توزيع الأموال القادمة من مأرب.

وكشف الناشط السياسي علي الأسلمي في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “شبوة عتق قبل نصف ساعة، اشتباكات مسلحة بين مليشيا الإخوان الإرهابية بسبب توزيع أموال قادمة من محافظة مأرب، الأموال اعطيت للكتائب التابعة لحزب الإصلاح واستثنوا العساكر التابعين للواء 21”.

تؤكد هذه الواقعة على أنّ مسلحي حزب الإصلاح عبارة عن فصيل مليشياوي ينشغل بجمع الأموال وتحقيق الثروات، ولا تمانع في اندلاع اشتباكات فيما بينها تحقيقًا لهذا الغرض.

ويعد الاختراق العسكري أحد بنود المؤامرة التي نفّذها حزب الإصلاح الإخواني على مدار السنوات الماضية، والتي تضمّنت في أهم محاورها السيطرة على معسكرات الجيش عبر إلحاق عناصره الإرهابية إلى صفوفه بما يضمن له النفوذ العسكري على صعيد واسع.

وتستر حزب الإصلاح وراء عباءة الشرعية بعدما سيطر على مفاصل حكومتها، أخذ في تعزيز تحالفه مع تنظيمات إرهابية من أجل تحقيق أهدافه وتعزيز نفوذه، وذلك من خلال التنسيق مع تنظيمي القاعدة وداعش واستقطب الكثير من عناصرهما إلى صفوفه.

أكمل حزب الإصلاح خطته الشيطانية من خلال تحريك معسكرات الجيش لتوسيع نفوذه وتحريكه بالنحو الذي يضمن له تحقيق مصالحه في المقام الأول، بعيدًا عن الحرب على المليشيات الحوثية.

وأجرى حزب الإصلاح تنسيقًا مع تنظيمي داعش والقاعدة للانخراط فيما يسميه الإخوان “الجيش الوطني”، وهي عبارة عن قوات خاضعة لسيطرة الإصلاح، وتتوارى وراء عباءة الشرعية.

ويعتبر استهداف الجنوب والنيل من أمنه واستقراره أحد أهم بنود المؤامرة الإخوانية عبر “أكذوبة الجيش الوطني”، حيث يعمل حزب الإصلاح على تحريك هذه القوات لاستهداف الجنوب ليل نهار والنيل من أمن واستقرار شعبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اليمنية