أكد مصدر مصرفي رفيع أن البنك المركزي ضخ كمية جديدة من العملة المصدرة من الفئات الصغيرة إلى السوق بهدف معالجة أزمة السيولة خاصة مع ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان وأيام عيد الفطر المبارك.
وأوضح المصدر لموقع اليمن اليوم أن البنك المركزي ضخ دفعة من العملة المحلية فئة 100 ريال إلى البنوك وشركات الصرافة لتضاف إلى المبالغ السابقة التي تم ضخها منذ بدء أزمة السيولة نهاية يناير الماضي والمقدرة بنحو 100 مليار ريال.
وأفادت المصادر أن شركات الصرافة في العاصمة المؤقتة عدن بدأت بتسليم الحوالات المالية والمرتبات باستخدام فئة المئة ريال اليمني.
في غضون ذلك، أفاد مواطنون في عدن بتذمر واسع النطاق إثر اعتماد محلات الصرافة على الفئة النقدية الصغيرة (مئة ريال) في صرف مستحقاتهم المالية والمرتبات، مما يسبب إرهاقاً كبيراً في التعاملات اليومية نظراً للحجم الكبير للأوراق النقدية المطلوبة لإتمام المبالغ الكبيرة.
وقد بدأت محلات الصرافة بالفعل في استخدام هذه الفئة المحددة في عمليات الصرف، مما يضع عبئاً إضافياً على المستفيدين الذين يعانون أصلاً من تحديات السيولة وتوافر النقد الكافي لتغطية نفقاتهم المعيشية.
البنك المركزي يضخ مئات المليارات لإنهاء أزمة السيولة.. وصرافو عدن يستخدمون فئة المئة ريال

