تدرس المملكة العربية السعودية خيارات عسكرية لشن عملية ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، بهدف استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية وتأمين ممر الملاحة الحيوي في البحر الأحمر.
وفقًا لمسؤولين إقليميين وغربيين، تبحث الرياض عدة سيناريوهات لهذه العملية، بما في ذلك هجوم يركز على الساحل اليمني ومضيق باب المندب، أو عملية أوسع نطاقاً تشمل جبهات متعددة ضد المليشيا.
ومن المتوقع أن تقوم القوات اليمنية بتنفيذ الجزء الأكبر من العملية تحت الإشراف السعودي، مع احتمالية دعمها بغارات جوية سعودية، فيما ستقدم الولايات المتحدة الدعم الاستخباراتي والاستشاري.
تأتي هذه التحركات كرد فعل على تزايد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية والتهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر، لا سيما بعد تعزيز المليشيا لوجودها على الساحل الغربي لليمن وفي المناطق القريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات الملاحية عالمياً.
يُذكر أن السعودية كانت قد اقترحت في يوليو الماضي تشكيل تحالف بحري دولي لحماية حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر، عقب تصاعد الهجمات الحوثية التي أثرت على حركة الشحن في الممر البحري.
وتواجه الرياض في الوقت ذاته ضغوطًا أمنية متزايدة تتعلق بمنشآتها وبنيتها التحتية، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في سبتمبر، وأسفرت عن وقوع عشرات الإصابات، حسبما أفادت السلطات السعودية.

