قالت السفارة اليمنية في الرباط إنها على تواصل مستمر مع السلطات المغربية للوقوف على حقيقة حادثة حالة وفاة مرتبطة بالأحداث الأخيرة في منطقة سبتة.
وأكدت السفارة أن التحقيقات والإجراءات القانونية لا تزال جارية. وتشمل هذه الإجراءات التحقق من أسباب الوفاة والتأكد من هويات الضحايا قبل استكمال إجراءات تسليم الجثامين لذويهم.
وشددت السفارة على حرصها على متابعة القضية وتقديم الدعم اللازم للمواطنين اليمنيين، وذلك بالتنسيق مع السلطات المغربية. وأكدت أنها ستعلن عن أي تطورات فور صدور معلومات رسمية.
تأتي هذه التطورات عقب تقارير محلية أشارت إلى وفاة الشاب اليمني عبد الله الريمي غرقاً أثناء محاولته الوصول سباحةً إلى مدينة سبتة، الواقعة على الحدود بين المغرب وإسبانيا.
يذكر أن مدينة سبتة شهدت خلال الأيام الماضية موجة واسعة من العبور غير النظامي، مما دفع السلطات الإسبانية إلى إعادة عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المغرب. وقد أثارت هذه الأحداث تحذيرات أوروبية ودعوات إلى تشديد إجراءات حماية الحدود الخارجية لفضاء شنغن.

