شدد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على الدور المحوري للدعم الأوروبي في التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة، معتبراً إياها المسار الوحيد لضمان استقرار طويل الأمد في اليمن وتوفير ضمانات أمنية فعالة للمنطقة، بما في ذلك أمن الملاحة البحرية.
وجاءت هذه التأكيدات خلال سلسلة لقاءات عقدها غروندبرغ في بروكسل مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، لويجي دي مايو، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي. تركزت المناقشات على حشد الدعم الأوروبي لإطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية.
وأفاد مكتب المبعوث الأممي، في بيان صدر الأربعاء، بأن غروندبرغ قدم خلال زيارته لبروكسل إحاطة للجنة السلام والأمن التابعة للاتحاد الأوروبي. استعرض فيها آخر المستجدات على الساحة اليمنية، وتأثيرات التصعيد الإقليمي، وجهود الأمم المتحدة في المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية، بهدف الدفع نحو إطلاق عملية سياسية يقودها اليمنيون تحت مظلة الأمم المتحدة.
وأعرب غروندبرغ عن تقديره العميق للدعم المستمر الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لليمن، بما في ذلك مساهماته في جهود الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.
ونوه المبعوث الأممي إلى أن الاتحاد الأوروبي ظل شريكاً ملتزماً تجاه اليمن على مدى سنوات عديدة، حيث ساهم في تقديم المساعدات الإغاثية لملايين اليمنيين، ودعم حقوق الإنسان، وساند العمل السياسي والإنساني والتنموي الذي تقوم به الأمم المتحدة. وأكد أن هذه الشراكة تكتسب أهمية متزايدة في ظل الجهود المشتركة المبذولة للتوصل إلى حل شامل للنزاع يلبي تطلعات الشعب اليمني.


