اختتم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، زيارة رسمية إلى موسكو أجرى خلالها مباحثات مكثفة مع نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر سيرجيفيتش أليموف، ومسؤولين روس آخرين، تركزت على آخر المستجدات في الملف اليمني وسبل دفع العملية السياسية.
وتناولت المحادثات الجهود الجارية لإعادة إحياء عملية سياسية شاملة يكون اليمنيون هم قادتها وتسهلها الأمم المتحدة، بما يضمن معالجة جذور الأزمة وتحقيق الاستقرار المنشود.
وأكد غروندبرغ خلال لقاءاته على أن استمرار تكاتف مجلس الأمن وتضافر الجهود الدولية والإقليمية يمثلان ركيزتين أساسيتين لدعم مسار سياسي مستدام والحد من تفاقم حالة عدم الاستقرار، لا سيما في ظل التحديات الأمنية الإقليمية المتصاعدة، مثل التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر.
كما شملت المباحثات متابعة المفاوضات الجارية في عمّان تحت رعاية الأمم المتحدة بشأن تبادل المعتقلين والمحتجزين المرتبطين بالنزاع، مشدداً على أن التقدم المحرز في هذا الملف الإنساني الحيوي سيسهم بشكل مباشر في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مساعي خفض التصعيد العام.
وإلى جانب ذلك، سلط المبعوث الخاص الضوء على المبادرات الأممية الهادفة إلى ضمان الإفراج غير المشروط عن موظفي المنظمة وجميع المحتجزين لدى جماعة الحوثيين، بالإضافة إلى تهيئة البيئة اللازمة لاستمرار وتيسير العمل الإنساني، داعياً إلى ضرورة حصول هذه الجهود على دعم وتأييد أعضاء مجلس الأمن الدولي.

