أفادت بيانات حديثة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بتحسن نسبي في الأوضاع بمحافظات يمنية تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، مسجلة عودة ما يزيد عن مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية.
وأظهر تقييم ميداني أجرته المنظمة عودة ما يقرب من 2.105 مليون نازح، يمثلون حوالي 298 ألف أسرة، إلى مناطق يسهل الوصول إليها في المحافظات الواقعة ضمن نفوذ الحكومة الشرعية، مما يعد أحد أكبر التحركات السكانية الداخلية في اليمن خلال السنوات الأخيرة.
وتصدرت محافظة تعز، الواقعة جنوب غرب البلاد، قائمة المحافظات المستضيفة للعائدين بنحو 783 ألف شخص، تلتها العاصمة المؤقتة عدن بنحو 647 ألف عائد، ثم محافظات الضالع وشبوة ولحج. وأرجع 84% من العائدين قرار العودة إلى استقرار الأوضاع الأمنية وتوفر الحد الأدنى من الظروف المعيشية في قراهم الأصلية، بينما أشار 14% إلى تدهور الظروف الاقتصادية والخدمية في مناطق نزوحهم.
وعلى الرغم من هذه المؤشرات التي تعكس تراجعاً نسبياً في موجات النزوح، أكدت المنظمة الدولية للهجرة على أن غالبية العائدين لا يزالون بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة وبرامج تعافٍ مبكر لضمان استقرارهم ومنع اضطرارهم للنزوح مجدداً.

