دعت اللجنة الأمنية بمديرية حصوين، دعت المواطنين التعاون معها لمكافحة الآفات التي تتهدد شباب المجتمع، ومن ذلك آفة المخدرات، جاء ذلك خلال اجتماع عقدته برئاسة مدير عام المديرية رئيس اللجنة الأمنية الشيخ ياسر عبدالله الأسد، وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية وقادة اللجان الأهلية بمناطق المديرية، خصص لمناقشة الأوضاع التي تشهدها المديرية، وكيفية العمل على تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة المخدرات والممنوعات، وتفعيل الشراكة بين الأجهزة الأمنية واللجان الأهلية..
رئيس اللجنة الأمنية بالمديرية أكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية، تتطلب تكامل جهود السلطة المحلية والأجهزة الأمنية مع المجتمع، مشدداً على أهمية التصدي لآفة المخدرات لما تمثله من تهديد مباشر لأمن المجتمع وسلامة الشباب.
كما ناقش الاجتماع الوضع الأمني العام في المديرية، ووقف أمام ظاهرة انتشار وترويج وتعاطي المواد المخدرة، مناقشاً المقترحات المتعلقة بدور المجتمع المحلي في نجاح الخطة، من خلال الرقابة على أولادهم، وتوعية الآخرين بنتائج تعاطي او الترويج لهذه الآفات التي تدمر المجتمع الأرض والإنسان، داعياً اللجان الأهلية لتفعيل دورها في دعم الأجهزة الأمنية وتعزيز الأمن المجتمعي، وإقرار آلية للتنسيق والتواصل وتبادل المعلومات والتعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع.
الاجتماع الأمني المجتمعي خلص إلى إعتماد خطة عمل مشتركة بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية واللجان الأهلية لمكافحة المخدرات والممنوعات، داعياً لتشكيل لجنة تواصل وتنسيق بين الأمن واللجان الأهلية، موجهاً الأجهزة الأمنية لتكثيف الحملات الأمنية لضبط مروجي ومهربي المواد المخدرة والممنوعات دون هوادة، وتقديهم لينالوا جزاؤهم الرادع، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، كما تم تكليف رؤساء اللجان الأهلية بتنظيم فرق شبابية في مناطقهم؛ للإبلاغ عن العناصر المشبوهة، ومساندة الدوريات الليلية والانتشار الأمني خلال الحملة، كما اكد المجتمعون على ضرورة قيام المكاتب الأخرى كالأوقاف والإعلام بالتعاون معهم، من خلال تنفيذ حملات توعوية عبر المساجد ووسائل التواصل الاجتماعي؛ لرفع الوعي بمخاطر المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع.
مشددين على أهمية الإلتزام بتنفيذ ما تم إقراره، وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المجتمع.

