تعاود إيران خذلانها لأذرعها، فبعد أن تركت حزب الله في لبنان يواجه الوحش الإسرائيلي وحيدا، وقبله خذلت حماس في نكبة غزة، وبعدهما تخلت عن حليفها الأسد، جاء الدور على ذراعها الحوثي ليواجه ترسانة أمريكية مدمرة، ويتعرض اليمن بسببه لمحرقة جديدة، دون
الهيلمان الإيراني الزائف يواصل خذلانه لذراعه الحوثي
