اليمنيون يفضحون أعداء السلام في اليمن وأبرزهم الإخوانية توكل كرمان

تصدر علي موقع التواصل الإجتماعي  ” تويتر”، هاشتاج بعنوان  “اعداء_السلام_في_اليمن”، وذلك

تزامنًا مع توقيع الحكومية اليمنية الشرعية علي بنود اتفاق الرياض،و المجلس الانتقالي الجنوبي

برعاية المملكة العربية السعودية .

 

وكشف النشطاء علي موقع ” تويتر”، تحت هاشتاق  #اعداء_السلام_في_اليمن، من خلال آلاف

التغريدات، الرافضة لتدخل جماعة الإخوان الإرهابية، وتركيا، وقطر، في الشأن اليمني.

وطال الهجوم الناشطة الإخوانية توكل كرمان واعتبروها  عميله إخوانيه لا تمثل اليمن و عار علي شعب

اليمن داعين الله أن يخلصهم من شرورها  ومن أمثالهم عن قريب” بحسب ما صرحوا “

 

وأكدوا النشطاء في تغريداتهم أن الإخوان المسلمين هم جماعة التفرقة التي تعتبر عقبة أمام السلام

في اليمن برفضهم اتفاق الرياض،  لأن اعداء السلام بقيادة قطر و تركيا و وسيطتهم مع إخوان اليمن

توكل كرمان يسعون لنشر الخراب والدمار في اليمن “.

وأكد مغردون  أن:” هؤلاء هم شياطين الوطن العربي، وسبب الفتن في المنطقة وهدفهم الأساسي

الترويج للمشروع الإخواني والدفاع عنه”، في إشارة منها إلي مذيعيين قناة الشرق الإخوانية.

وجّه  اتفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس

الانتقالي الجنوبي، ضربة موجعة للمخططات الإخوانية التي عملت طيلة الفترة الماضية على تغذية

شق الصف اليمني، خدمة للانقلاب الحوثي والمشروع الايراني  في المنطقة .

 

كما نجحت الرياض في إحتواء الخلاف بين الشرعية  و الانتقالي ، وذلك باستضافة مشاورات استمرت

أسابيع في مدينة جدة، قبل أن تتوج جهودها بتوقيع “اتفاق الرياض”، أمس  الثلاثاء، وذلك بحضور إقليمي

ودولي واسع.

وفي المقابل  قاد تيار الإخوان داخل صفوف الشرعية عدة محاولات لإفشال محاولات الرياض، وذلك

بافتعال أزمات جديدة في محافظتي أبين وسقطرى، قبل أن يتم مواجهتها بحزم من قبل التحالف العربي

بقيادة السعودية.

 

وأكد خبراء، أن اتفاق الرياض سينهي الهيمنة الإخوانية على القرار داخل الحكومة الشرعية، وذلك

بعد تشكيل حكومة كفاءات بالمناصفة بين الشمال والجنوب، وتقليص عدد الحقائب الوزارية إلى 24

والتشاور مع المجلس الانتقالي على جميع التعيينات بالحكومة والمحافظات والمؤسسات الأمنية

والعسكرية.

 

إن اتفاق الرياض أولى الضربات التي تلقاها الإخوان وعودة القوات التي تم استقدامها من محافظتي

مأرب الجوف إلى محافظة شبوة ومدن الجنوب إلى مواقعها، وإحباط المخطط الإخواني لتفجير الأوضاع

مجدداً في المناطق المحررة.

وكان حزب الإصلاح قد حشد آلاف الجنود من المنطقة العسكرية الثالثة والمنطقة السادسة ومحور

بيحان إلى شبوة، وبدأ باجتياح محافظة عدن، قبل أن يتم إفشالها أواخر أغسطس الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اليمنية