أعلن الأسطورة الإيطالية جيانلويجي بوفون، حارس مرمى منتخب إيطاليا السابق، تقديم استقالته رسميًا من منصبه كرئيس وفد المنتخب الإيطالي، عقب الإخفاق فى التأهل إلى بطولة كأس العالم المقبلة، فى ضربة جديدة لكرة القدم الإيطالية.
وفشل منتخب إيطاليا فى حجز مقعده فى كأس العالم 2026، لتتواصل سلسلة الإخفاقات بعدما غاب الأزورى عن المونديال للنسخة الثالثة على التوالى، عقب خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح فى نهائى الملحق الأوروبى، بعد انتهاء الوقتين الأصلى والإضافى بالتعادل 1-1.
وأكد بوفون، فى بيان عبر حسابه الرسمى على “إنستجرام”، نقلته تقارير صحفية، أنه تقدم باستقالته فور انتهاء مواجهة البوسنة، إلا أنه طُلب منه تأجيل الإعلان عن القرار.
وقال بوفون: “قررت الاستقالة مباشرة بعد المباراة، كان قرارًا نابعًا من أعماقى، عفويًا مثل الدموع التى شعرت بها فى داخلى، وأعلم أننى أشارك هذا الشعور مع الجماهير”.
وتأتى استقالة بوفون لتُجسد حجم الأزمة داخل الكرة الإيطالية، فى ظل واحدة من أكبر خيبات الأمل فى تاريخ الأزورى، بعد الغياب المتكرر عن المونديال، ما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية مرتقبة داخل المنظومة الكروية فى إيطاليا خلال الفترة المقبلة.

