أعرب عدد من المستفيدين عن أسفهم الشديد وخيبة أملهم إزاء الطريقة التي تم بها توزيع صدقات شهر رمضان المبارك لهذا العام من قبل مجموعة “هايل سعيد أنعم” عبر البنك التضامن، مشيرين إلى أن الإجراءات الجديدة حولت العبادة إلى معاناة حقيقية.
شكوى المستفيدين تتركز حول الازدحام الخانق والطوابير الطويلة التي شهدتها فروع البنك، مما أدى إلى “ازدراء” للمنتظرين وبطء شديد في عملية التسليم. هذا الوضع، خاصة في أيام الشهر الفضيل، يمثل ضغطاً كبيراً على الأسر التي تحتاج إلى هذه المساعدات في وقت تكون فيه متطلبات الحياة اليومية أكثر إلحاحاً وضيقاً في الوقت.
ومناشدات عاجلة وُجّهت إلى إدارة المجموعة لاتخاذ خطوات سريعة وجذرية لمعالجة هذه المشكلة التنظيمية. الدعوة واضحة: تيسير عملية التوزيع وإعادتها إلى مرونتها التي كانت عليها في السنوات السابقة، والتي كانت تضمن كرامة المستفيد وسرعة حصوله على حقه.
ويحذر المشتكون من أن استمرار هذا الإجراء، الذي يحول تقديم المساعدة إلى “إهانة للناس على مبلغ بسيط لا يسمن ولا يغني من جوع”، يشكل تشويهاً لسمعة المجموعة المعروفة بعطائها، فضلاً عن كونه مضايقة مباشرة لحياة المحتاجين وتعطيل لأعمالهم اليومية في هذا الشهر المبارك.


