حذرت المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، التابعة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، من أن 453 مرفقاً صحياً في اليمن معرضة لخطر الإغلاق التام بحلول عام 2026 بسبب استمرار نقص التمويل، علماً أن 60 بالمئة فقط من المرافق الصحية العاملة حالياً تقدم خدماتها بكامل طاقتها التشغيلية.
وأشارت المنظمة، في بيان صدر عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، إلى أن هذا النقص الحاد في الدعم المالي يضع حياة ملايين اليمنيين في وضع صحي بالغ الخطورة. وشددت المنظمة على أن “الشعور بالأمان يبدأ بتوفير الرعاية الصحية الأساسية” للمجتمعات المتضررة.
تأتي هذه الإفادات المقلقة في سياق استمرار الأزمة الإنسانية المعقدة التي يشهدها اليمن. وقد أثر التراجع الحاد في تمويل المشاريع الصحية والإنسانية والتنموية التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة بشكل مباشر على قدرة هذه المرافق الحيوية على الحفاظ على تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

