تلقى نادي تشيلسي ضربة موجعة من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) بعد توقيع عقوبات صارمة شملت غرامة مالية ضخمة وحظرًا على التعاقدات، نتيجة مخالفات لقواعد الانتقالات خلال فترة ملكية رومان أبراموفيتش.
العقوبات جاءت بعد تحقيق مطول كشف عن دفع أموال غير مُعلنة لبعض اللاعبين والوكلاء بين عامي 2011 و2018. وقد فرضت الرابطة غرامة قياسية بلغت 10.75 مليون جنيه إسترليني، وهي الأكبر في تاريخ الدوري، متجاوزة الرقم المسجل سابقاً باسم وست هام. وشملت المخالفات صفقات بارزة مثل التعاقد مع إيدين هازارد، ويليان، وديفيد لويز.
إضافة إلى الغرامة، قررت الرابطة فرض حظر فوري على تعاقدات أكاديمية تشيلسي لمدة تسعة أشهر، بالإضافة إلى حظر معلق على تعاقدات الفريق الأول لمدة عام كامل، مع تعليق تنفيذه لمدة عامين. وكانت الرابطة قد وجهت 74 تهمة للنادي في سبتمبر الماضي تتعلق بصفقات تمت بين موسمي 2010-2011 و 2015-2016.
النادي نفسه كان قد أعلن في 2022 عن وجود مخالفات تاريخية محتملة، حيث بادر بإبلاغ الجهات التنظيمية وفتح تحقيق داخلي. وأكد تشيلسي في بيانه أنه توصل إلى تسوية وأن إدارته تعاونت بالكامل، حيث كشفت آلاف الوثائق. واعترف النادي بأن بعض المدفوعات كانت تعود بالنفع المباشر عليه، وأنه لم يتعامل بحسن نية مع الرابطة في تلك الفترة.
تجدر الإشارة إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي أشادت بتعاون تشيلسي الاستثنائي بعد الإبلاغ عن المخالفات، وقررت عدم خصم نقاط من رصيد الفريق، وهو أحد السيناريوهات التي كانت مطروحة. وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه الجميع قرار رابطة البريميرليج بشأن نادي مانشستر سيتي الذي يواجه أكثر من 115 اتهاماً مالياً.


