تشهد مدينة مارب تصاعداً مقلقاً في الحوادث المرورية، وسط اتهامات بغياب الإجراءات الحازمة بحق المخالفين وتهاون شرطة مارب في أداء دورها تجاه سائقي المركبات، الأمر الذي دفع الكثير منهم إلى الاستهتار بحياة المواطنين وعدم الالتزام بقواعد السلامة المرورية.
وخلال أسبوعين فقط، بلغت الحوادث المرورية 35 حادثاً، أسفرت عن سقوط 19 ضحية بين قتيل وجريح، بينهم أطفال ونساء، معظمها وقعت في الخطوط العامة وشوارع المدينة.
وزادت المخاوف مع تسجيل شرطة السير، اليوم، ثلاث حوادث مرورية متفرقة في شوارع مدينة مأرب، أدت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين، في مؤشر يثير القلق بشأن استمرار ارتفاع معدل الحوادث.
ويطالب المواطنون السلطة المحلية بالتدخل والضغط على شرطة مأرب لتطبيق إجراءات رادعة بحق المخالفين، مؤكدين أن الحوادث ازدادت بشكل مخيف وباتت تشكل تهديداً مباشراً لأرواح الناس، ما يستدعي تحركاً عاجلاً للحد من الاستهتار المروري وتعزيز إجراءات السلامة في المدينة.


