تصعيد عسكري في تعز ومحيط باب المندب وسط خسائر بشرية حوثية

تشهد جبهات محافظة تعز والساحل الغربي ومارب مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، ترافقت مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات للجماعة، وسط تقارير عن تقدم ميداني لقوات درع الوطن وألوية العمالقة الجنوبية في محور باب المندب، وإسقاط طائرة مسيّرة وتدمير مركبتين عسكريتين حوثيتين.

ونقلت مصادر عسكرية أن المعارك منذ ليل الاثنين أسفرت عن مقتل 97 مقاتلاً، بينهم 63 من عناصر الحوثيين و34 من القوات الموالية للحكومة. وفي جبهة المسراخ، أفشلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية هجوماً حوثياً على قريتي كحلان وحمة، فيما تحدثت القوات الحكومية عن تنفيذ عمليات استهداف أدت إلى تحييد مئات من عناصر الجماعة وتدمير وإعطاب عشرات الآليات والمعدات.

بالتزامن، تواصل مليشيا الحوثي قصف مناطق سكنية في مديريات المسراخ وصبر الموادم والمظفر وضواحي مدينة تعز، باستخدام المقذوفات والقناصة والطائرات المسيّرة. وأفادت مصادر محلية بمقتل طفل وإصابة أربعة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء هذه الهجمات، بعد يوم من سقوط خمسة قتلى مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة ستة آخرين.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار إغلاق الطرق وتقييد حركة الإمدادات، إذ حذر برنامج الأغذية العالمي من عزل أكثر من مليون شخص عن الاحتياجات الأساسية، وتعطل وصول المساعدات إلى أكثر من 850 ألف مستفيد. كما أدى تراجع إنتاج المياه وارتفاع أسعار الغذاء والوقود إلى زيادة الضغوط على السكان، وسط مخاوف من تفاقم الجوع ونقص الإمدادات الطبية.

You might also like