تطبيق التيك توك يتيح  للمستخدمين إنتاج وتبادل تسجيلات فيديو مدتها 15 ثانية، وينتشر بشكل خاص

بين المراهقين.

وتعود قصة  عندما استحوذت شركة بايت-دانس، ومقرها بكين على تطبيق ميوزيكال.إل واي، الرائج بين

الشبان في تصوير وبث تسجيلات الفيديو، الذي أصبح يعرف الآن باسم تيك توك، ويستخدمه 500 مليون

في أنحاء العالم.

وقد ظهرت بعض مقاطع  الفيديو  مصحوبة بقلوب وردية، لما يعرف بتنظيم داعش على التطبيق الشهير

 كشفت عنها صحيفة وول ستريت جورنال، في شهر أكتوبر الماضي، وتأثير امتلاك الصين لهذه المنصة

على الأمن القومي الأميركي أثار الجدل بشأن دور تيك توك.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، ان تلك التسجيلات احتوت على صور جثث في الشوارع، ومسلحي

تنظيم داعش الإرهابي وهم يحملون أسلحة.

وقالت الصحيفة أن تلك التسجيلات كانت من أكثر من 20 حسابا رصدتها شركة “ستوريفول” لرصد  وسائل

 التواصل الاجتماعي .

وفي رد على أحدث فضيحة تهز هذا التطبيق المنتشر، قال أحد موظفي الشركة إن التطبيق أزال حسابات

تنشر تسجيلات فيديو دعائية لداعش، مضيفا لوكالة فرانس برس أنه تمت إزالة نحو 10 حسابات لنشرها

تسجيلات فيديو.

وقالت الشركة  إن “المحتوى الذي يروج للمنظمات الإرهابية لا مكان له في التطبيق”.