اكتشف السكان المحليون جثة الطفل كريم عبدالقوي بالقرب من “سد السقيع” في مديرية خدير جنوبي محافظة تعز، في حادثة مروعة تأتي في ظل تحويل الميليشيا الحوثية للموقع إلى ثكنة عسكرية.
وأفاد شهود عيان لموقع قناة اليمن اليوم، بأن الطفل كان يعتمد على عمله في نقل الركاب بدراجته النارية عند مفرق ماوية لإعالة أسرته، قبل أن يُفقد الاتصال به قبل يومين من العثور على جثته، مما أثار قلق المجتمع المحلي.
وأشارت المصادر التي اطلعت على موقع الحادث إلى أن الجثة كانت تحمل آثار اعتداء وحشي وعنيف، بالإضافة إلى اختفاء الدراجة النارية التي كان يستخدمها الطفل في كسب رزقه.
وتُعد هذه الواقعة دليلاً صارخاً على استمرار الانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب بحق الأطفال والمدنيين في المناطق التي تخضع لسيطرة الميليشيات، مسلطة الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في تلك المناطق.

