أكد تقرير أممي حديث أن الحرب المستمرة في اليمن منذ أكثر من 11 عاماً، وانعدام الأمن، يمثلان السبب الرئيسي وراء أزمة النزوح المتفاقمة في البلاد، حيث أفادت الغالبية العظمى من الأسر النازحة بذلك.
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة ، بناءً على بيانات مسح ميداني أُجري في مخيمات النزوح بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، أن النزاع هو المحرك الأساسي للنزوح.
وأضافت المنظمة أن 451,890 أسرة من أصل 484,374 أسرة نازحة، أي بنسبة 93% من إجمالي النازحين، أكدت أن النزاع كان السبب الرئيسي لمغادرتهم لمناطقهم الأصلية.
وتأتي العوامل الاقتصادية الناتجة عن الصراع كثاني أبرز أسباب النزوح، حيث أفادت 29,928 أسرة، بنسبة تقارب 6% من إجمالي النازحين، بأن هذه العوامل دفعتها للنزوح. وتشمل هذه العوامل ضغوط المعيشة، والعجز عن دفع الإيجارات، والديون، وفقدان سبل كسب الدخل، مما يضطر الأسر للانتقال بحثاً عن بدائل أكثر أمناً أو أقل تكلفة.
وأشار التقرير إلى أن الأخطار الطبيعية، مثل الفيضانات، والأزمات الصحية، شكلت دوافع للنزوح لدى 2,524 أسرة وخمس أسر على التوالي.
وكانت منظمة الهجرة الدولية قد أشارت في تقييم سابق أُجري في شهري أبريل ومايو الماضيين في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، إلى وجود 3,147,235 نازحاً داخلياً في تلك المناطق، من إجمالي يقدر بـ 5.2 مليون نازح على مستوى اليمن.

