Site icon Alyamania News

تقرير أممي: تحسن نسبي في الأمن الغذائي باليمن خلال مارس وانخفاض العجز الغذائي 7%

كشف تقرير أممي حديث عن تحسن نسبي في أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد في اليمن خلال شهر مارس/آذار الماضي، مع تسجيل انخفاض بنسبة 7% في عدد الأسر غير القادرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية الأساسية.

وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في أحدث تقاريره بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن، إن 50% من الأسر التي شملها الاستطلاع على مستوى البلاد أفادت بعجزها عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية في مارس/آذار 2026، بانخفاض عن 57% في فبراير/شباط، حين أبلغت الأسر عن استهلاك غذائي غير كافٍ.

وأوضح التقرير أن معدلات نقص الغذاء كانت متقاربة بين جنوب البلاد وشمالها، حيث انخفض الاستهلاك الغذائي غير الكافي في المناطق الخاضعة لنفوذ الحكومة المعترف بها دولياً بنسبة 10 نقاط مئوية ليصل إلى 52% من الأسر، بينما تراجع في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين بنسبة 5 نقاط مئوية ليبلغ 49%.

وأشار البرنامج إلى أن الحرمان الغذائي الشديد (سوء استهلاك الغذاء) شهد اتجاهاً مماثلاً، مسجلاً انخفاضاً قدره 11%، إذ تراجع من 36% في يناير/كانون الثاني إلى 25% في مارس/آذار. وبلغ معدل انتشار نقص الغذاء 24% في مناطق الحكومة، مقابل 25% في مناطق الحوثيين، فيما أفادت 10% من الأسر في مناطق سيطرة الجماعة بأن فرداً واحداً على الأقل قضى يوماً كاملاً دون تناول الطعام بسبب نقص الغذاء.

ورغم هذا التحسن النسبي، أكد التقرير أن معظم المحافظات لا تزال تتجاوز عتبة “عالية جداً” في معدلات الحرمان الغذائي الشديد، حيث سُجّلت أعلى النسب في صعدة والبيضاء والجوف وحجة ولحج والضالع وأبين.

وعزا برنامج الغذاء العالمي التحسن المسجل خلال مارس/آذار بشكل رئيسي إلى زيادة المساعدات المالية الخيرية خلال شهر رمضان، وتدفقات التحويلات المالية، إضافة إلى تحسن قيمة العملة المحلية، وصرف جزء من رواتب القطاع العام، وتوزيع مساعدات غذائية على الفئات الأكثر ضعفاً في مناطق نفوذ الحكومة.