جماعة الإخوان المسلمين تواصل دورها الخبيث في اليمن

حرصت جماعة الإخوان المسلمين على إتخاذ مواقف لخدمة تنظيمها في المقام الأول حتى لو كان

ذلك على حساب الشعوب، ولم يكن حزب الاصلاح الإخواني أفضل حالا، حيث تلاقت مصالحهم مع

ميليشيات الحوثي الإنقلابية، ليغير بوصلته متخذا موقفا مشابها لموقف الملالي الإيراني وذيوله

المسلحة في اليمن.

 

تحالف ميليشيات الحوثي الإيرانية مع الإخوان (حزب الاصلاح )  في رفض اتفاق الرياض الذي يدعم

ويقر السلام بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية اليمنية، حيث أعلنت إيران رفضها للاتفاق

وكذلك جاءت تصريحات قيادات الجماعة المتطرفة ونشطائها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وفي خطوة استفزازية وتعد صارخ على السيادة اليمنية، اتخذت إيران مواقفا مغايير لكل المواقف الدولية

التي علقت على الاتفاق، مدعية أن “اتفاق الرياض بين حكومة منصور هادي والمجلس الانتقالي منقوص

و لن یسهم في حل أزمة اليمن ومشاكله”.

 الموقف الإيراني يأتي في محاولة لاستمرار  وجود ميليشيات الحوثي الذي يعاني الأمريين في اليمن

بسبب ضربات التحالف العربي ، ونقص الإمدادات القادمة من إيران بفعل العقوبات الدولية، حيث تسعى

طهران لفرض أمرا واقعا على خلاف ما يريده اليمنيون، وصرحت خارجية طهران إن الشعب اليمني

لن يسمح باحتلال جنوب اليمن من قبل قوات أجنبية”.

 

ولم يختلف موقف اللجان الإلكترونية الموظفة من قبل قطر والإخوان كثيرا فجاء موقف توكل كرمان

رأس الأفعي الشيطانية رافضا للاتفاق، وأبدت كرمان على صفحتها بموقع تويتر، اعتراضا واضحا على

اتفاق الرياض، مكدة أن المشكلة الأساسية دائماً تكمن في الرياض وليس في نصوص الاتفاقيات

الموقعة بالسعودية وتكون برعاية المملكة، على حد زعمها.

وقادت كرمان حملة إلكترونية للتشكيك في الاتفاقية التي رعتها السعودية والإمارات، إلا ان اليمنيون

كانوا لها بالمرصاد.

ودشن عدد من اليمنيين هاشتاخ “أعداء السلام باليمن” للرد على ادعاءات الإخوان وأذناب قطر وإيران

الرافضين للاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اليمنية