أوقفت السلطات المحلية بمحافظة حضرموت أعمال البحث والتنقيب عن الذهب في منطقة “قضية” بمديرية بروم ميفع، عقب تصاعد خلافات قبلية حادة بين المنقبين أسفرت عن مقتل شخص واحد.
وجاء القرار في ظل اتساع رقعة التنقيب العشوائي عن الذهب والمعادن الفلزية، وهي ظاهرة انتشرت بشكل ملحوظ مؤخراً إثر اكتشاف مواقع يُعتقد غناها بالثروات المعدنية، مما فجّر تنافساً محموماً تسبب في توترات أمنية واجتماعية واسعة بالمنطقة.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة المكلا اجتماعاً عسكرياً ومدنياً مع لجنة “إصلاح ذات البين”، جرى فيه استعراض آخر التطورات الميدانية، وبحث الجهود المشتركة لاحتواء التوتر وإنهاء تداعيات واقعة القتل المرتبطة بـالنزاع على مواقع التعدين.
وتستهدف السلطات من قرار الإيقاف الفوري إعادة الاستقرار وفرض الأمن، تزامناً مع تصاعد المطالبات الشعبية والرسمية بضرورة تنظيم قطاع التعدين، ووضع حد للأنشطة العشوائية، بما يضمن منع تكرار النزاعات والحفاظ على السلم المجتمعي.
وتحولت عمليات التنقيب في المنطقة إلى أنشطة تدار بواسطة شبكات مصالح نافذة للتنقيب وشراء الذهب بطرق غير قانونية وتتولى هذه الشبكات نقل الخام واستخلاصه، مما يغذي التوترات الأمنية نتيجة الصراع على المواقع الواعدة.

