حقيقة تخلي قطر عن تنظيم الإخوان المسلمين

تنظيم الاخوان المسلمين يواجه صفعة قوية من قطر بعرضها التخلي عن دعم التنظيم الارهابي

صرحت صحيفة وول ستريت الأميركية عن زيارة غير معلنة، قام بها وزير الخارجية القطري إلى

المملكة العربية السعودية، الشهر الماضي، للقاء مسئولين بالخارجية السعودية ، لإنهاء الخلاف

الذي استمر لأكثر من عامين.

وأكدت الصحيفة  أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قدم عرضا مفاجئاً

لإنهاء الأزمة، أثناء وجوده في الرياض، قائلا إن «الدوحة مستعدة لقطع علاقاتها مع تنظيم الإخوان

المسلمين»، مشيرة إلى أن هذا العرض من شأنه تلبية المطلب الكبير الذي تقدمت به دول

المقاطعة العربية  (السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر)، ضمن شروط إنهاء مقاطعة الدوحة.

كشفت الصحيفة ، أن قطر تقدمت بهذا العرض للمملكة العربية السعودية، مقابل الخروج من العزلة

المفروضة عليها من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

كما تضمن العرض القطري، التخلي عن تقديم الدعم لجماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها

الدول الأربعة كنتظيم إرهابي، مقابل اتفاق مصالحة مع قطر، مشيرة إلى أن العرض حمله وزير

الخارجية “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” إلى القيادة السعودية خلال زيارة سرية أجراها إلى

الرياض مطلع الشهر الماضي.

و أشارت المصادر إلى أن قطر سعت لانهاء المقاطعة والحصار واستعانت ببعض القوى الإقليمية

ولكنها اكتشفت انها لن تتمكن من كسر العزلة، الا بتخليها عن جماعة الاخوان المسلمين ووقف

تمويلها للجماعت الارهابية في المنطقة العربية .

 

 وأن الحلفاء الإقليميين المفترضين غير قادرين على دعمها بالشكل المطلوب، الأمر الذي دفعها

 إلى بذل محاولات متعدّدة واغتنام كل المناسبات لإنهاء عزلتها بما في ذلك محاولة الاستعانة

بقوى دولية.

أن التزام قطر بمطلب الدول العربية الأربعة بتغيير سياستها والابتعاد عن الممارسات التي تزعزع

أمن المنطقة واستقرارها ، ووقف دعم الجماعات الإرهابية، والتحالف مع النظام الإيراني، هو الضامن

الوحيد لكسر العزلة إنهاء الحصار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار اليمنية