خريطة الاغتيالات في اليمن خلال 2026

أظهرت بيانات إحصائية خريطة الاغتيالات التي تمت في اليمن وذلك خلال الفترة الممتدة من يناير حتى أغسطس من العام الجاري في مشهد سودواي يبرز الحال الذي وصلت إليه اليمن. 

وكشفت البيانات عن إحدى عشر عملية اغتيال خلال الفترة الممتدة من يناير حتى أغسطس العام الجاري , ثمان حالات قتل مقابل 3 محاولات اغتيال فاشلة، حيث بلغت نسب نجاح عمليات الاغتيال اثنان وسبعون في المائة انتهت بمقتل المستهدفين مقابل نسبة نجاة بلغت 28 في المائة أغلبها في مناطق سطوة ميليشيا الحوثي أو بإيعاز من خلاياها التجسسية في بقية المحافظات وفق البيانات.

تعز وعدن نالتا النصيب الأكبر بتسجيل أعلى نسب الاغتيال بين أغلب المحافظات وفق التوزيع الجغرافي , حيث سجلت المحافظتان 6 عمليات من إجمالي العمليات أي ما يمثل 27% من الإجمالي العام، لتأتي محافظة حضرموت عقب ذلك بواقع عمليتين فيما سجلت كل من أبين وشبوة وصعدة عملية واحدة لكل محافظة.

الفئات والشخصيات المستهدفة تنوعت، شملت قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات تربوية وإعلاميين، ومسؤولين حكوميين كما أظهرت النتائج أن محاولتي الاغتيال اللتين انتهتا بالنجاة وقعتا في لحج وصعدة بينما انتهت بقية العمليات المسجلة في محافظات مثل صنعاء وعدن وحضرموت وصنعاء بمقتل المستهدفين. 

أساليب التنفيذ تنوعت بتنوع الشخصيات المستهدفة , فقد جاءت العبوات الناسفة والسيارات المفخخة في المرتبة الأولى بواقع 5 عمليات، تلتها عمليات إطلاق النار المباشر بـ4 عمليات بينما سُجلت هجمتان باستخدام طائرات مسيرة , حيث أكدت البياننات أن الفترة الصباحية كانت التوقيت الأكثر شيوعاً لتنفيذ الهجمات، إذ شهدت 7 عمليات، مقابل 4 عمليات نُفذت خلال الفترة المسائية. 

وبحسب هذه الإحصاءات، تعكس الفترة الممتدة منذ بداية عام 2026 حتى أغسطس نمطاً واضحاً يتمثل في ارتفاع معدل نجاح عمليات الاغتيال، مع تركّزها في محافظات محددة واعتماد منفذيها على وسائل تنفيذ متكررة، أبرزها العبوات الناسفة وإطلاق النار المباشر، ما يجعل الأرقام مؤشراً إحصائياً لافتاً على طبيعة الحوادث الموثقة خلال الفترة المشمولة في التقرير. 

You might also like