لا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحتفظ بواحد من أعظم الأرقام الفردية في تاريخ كرة القدم، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا عام 2011-2012 مع برشلونة، مسجلًا 73 هدفًا وصانعًا 30 آخرين.
هذا الرقم القياسي، الذي يعتبر من أكثر المواسم تكاملًا وهيمنة في تاريخ اللعبة، صمد حتى الآن رغم تطور كرة القدم وظهور العديد من النجوم البارزين في أوروبا.
في الموسم الحالي 2025-2026، سعى الثنائي هاري كين ومايكل أوليسي مع بايرن ميونيخ للاقتراب من هذا الإنجاز، حيث قدما موسمًا هجوميًا قويًا. أنهى هاري كين الموسم بـ61 هدفًا و7 تمريرات حاسمة، مؤكدًا مكانته كأحد أخطر المهاجمين.
من جانبه، تألق مايكل أوليسي بشكل لافت بتسجيل 22 هدفًا وتقديم 26 تمريرة حاسمة، ليصبح من أبرز نجوم أوروبا وأكثرهم تأثيرًا هجوميًا.
رغم القوة الهجومية التي أظهرها الثنائي، بقيت أرقام ميسي التاريخية عصية على الكسر، ليواصل الأرجنتيني، بطل كأس العالم، ترسيخ اسمه كصاحب أعظم موسم فردي هجومي مع نادٍ في تاريخ كرة القدم الحديثة.

