أكد المدرب الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، أن فريقه لديه “ما يثبته” أمام توتنهام هوتسبير في المواجهة المرتقبة بالدوري الإنجليزي الممتاز، مشدداً على ضرورة تعويض الخسائر الأخيرة في الدوري ودوري الأبطال.
جاءت تصريحات سلوت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل لقاء الأحد، حيث ناقش عدة محاور تشمل مواجهة السبيرز، وطموحات الفريق المتبقية للموسم، بالإضافة إلى مستقبل اللاعب الشاب ريو نغوموها.
أشار سلوت إلى أن اللعب على ملعب أنفيلد يمثل دافعاً خاصاً للفريق والجماهير، مبيناً أن الوضع الحالي يختلف عن المواجهات السابقة، لكن الأرضية الجماهيرية تمنحهم حافزاً قوياً لتقديم الأفضل بعد الإخفاقات الأخيرة.
وأوضح المدرب أن الهدف الرئيسي في الفترة المتبقية هو استخراج أقصى طاقة من اللاعبين في كل حصة تدريبية وكل مباراة، لافتاً إلى أن الفوارق في المنافسات الكبرى ضئيلة وتتطلب قتالاً يومياً، مع الاعتراف بأن الحظ قد يلعب دوراً في اللحظات الحاسمة.
وشدد سلوت على أن سقف طموحات ليفربول يظل عالياً دائماً، مشيراً إلى أنه رغم عدم القدرة على الفوز بالدوري هذا الموسم، إلا أن النادي لا يزال ينافس بقوة في بطولتين هما دوري أبطال أوروبا وكأس إنجلترا.
وفيما يخص الضغط المتوقع أمام توتنهام، أكد سلوت أن الجماهير في أنفيلد تتوقع الفوز دوماً بغض النظر عن المنافس، وهذا يعود لتاريخ النادي العريق، سواء واجهوا توتنهام أو أرسنال أو مانشستر سيتي.
وعن الخسارة الأوروبية الأخيرة أمام غلطة سراي، أرجع سلوت تراجع الأداء إلى تلقي هدف من كرة ثابتة أثر على إيقاع اللعب، مع انتقاد إهدار الفرص السهلة التي خلقها الفريق مقابل استقبال أهداف من فرص قليلة للمنافس، لكنه عبر عن ثقته بقدرة اللاعبين على التحسن في المباراتين القادمتين على أرضهم.
كما تطرق سلوت إلى التعامل الحذر مع اللاعب الشاب ريو نغوموها بسبب صغر سنه لتفادي الإجهاد والإصابات، مؤكداً أن اللاعب أصبح خياراً متاحاً للمشاركة أساسياً نظراً لضغط الجدول الذي يتطلب إشراك جميع اللاعبين الجاهزين خلال الأسابيع المقبلة.

