يواجه أكثر من 25 ألف نسمة من أهالي منطقة النقوب وضواحيها في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة، أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الانقطاع شبه التام للتيار الكهربائي عن المنطقة، في ظل ظروف مناخية قاسية تضاعف من معاناتهم اليومية.
ويؤكد السكان أن المنطقة، الواقعة وسط تضاريس صحراوية شديدة الحرارة، تعاني من انقطاع مستمر للكهرباء بسبب عدة أسباب، أبرزها شح الموارد، وتزايد الأعطال المتكررة في مولدات التوليد التي انتهى عمرها الافتراضي، ما أدى إلى تدهور الخدمة بشكل كبير.
وقال المواطن طارق الشريف في تصريح لليمن اليوم، إن أهالي النقوب وضواحيها يعانون من أزمة كهرباء حادة، مطالبًا الجهات المعنية بإعادة ربط المنطقة بالشبكة الكهربائية ومعالجة أوضاعها الخدمية، مشيرًا إلى تقدير السكان للجهود المبذولة من بعض الجهات المحلية، لكنها لا تزال غير كافية لإنهاء الأزمة.
وتحولت القرى المأهولة بالسكان إلى ساحة لمعاناة إنسانية متواصلة، حيث لا يقتصر أثر انقطاع الكهرباء على الظلام فقط، بل يمتد إلى تفاقم معاناة المرضى وكبار السن، في ظل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.
وفي السياق ذاته، أطلق المواطن ناجي سامخ نداء استغاثة عاجلًا إلى مجلس القيادة الرئاسي والجهات المعنية، مطالبًا بحلول جذرية لأزمة الكهرباء، مؤكدًا أن المنطقة تعيش أيامًا طويلة دون كهرباء، وتعتمد على محطة متهالكة لم تعد قادرة على تلبية الاحتياج.
وأشار إلى أن أهالي المنطقة لا يطالبون بحلول مؤقتة أو ترقيعية، بل بحلول دائمة تضمن حصولهم على خدمة كهرباء مستقرة، أسوة ببقية المناطق في محافظة شبوة.
واختتم السكان مناشدتهم بالتأكيد على أن استمرار الأزمة دون حلول قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني، في ظل بيئة صحراوية قاسية لا ترحم، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل قبل تحول المعاناة إلى كارثة إنسانية.

