وصرحت شركة “02” البريطانية المملوكة لشركة تليفونك الإسبانية، إنها تلقت بلاغات من عملاء يجدون صعوبة تتعلق بالشبكة الصوتية مع عمل الكثيرين من منازلهم، خوفا من التعرض للعدوى بالفيروس، وأعلنت لاحقا أن الخدمة الصوتية على شبكات الجيل الثاني والثالث والرابع عادت لطبيعتها واعتذرت لعملائها.

كما فرضت حكومات أوروبية عديدة من  اسبانيا إلى النمسا إجراءات إغلاق للحد من انتشار الفيروس، وأغلقت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، المدارس والمطاعم، مما دفع الكثيرين إلى البقاء في منازلهم.

مما أدى ذلك لزيادة استخدام الخدمة الصوتية وخدمة المعلومات، لكنه أدى أيضا إلى تغيير في كيفية التواصل بين الناس.

فكثيرون ممن لا يغادرون منازلهم يستخدمون الإنترنت المنزلي في الاتصال بزملائهم وأقاربهم وأصدقائهم، ويزيد ذلك من استهلاك خدمة البيانات على شبكات الخطوط الثابتة.

وفي الوقت نفسه، زادت الاتصالات على خطوط الهواتف المحمولة بدلا من تطبيقات التراسل مثل “واتساب”، مع اطمئنان الناس على أقاربهم من كبار السن الأكثر عرضة لخطر فيروس كورونا والأقل ميلا لاستخدام مثل هذه التطبيقات.