الصور أظهرت  ألوان قوس قزح، التفاصيل المذهلة التي ساعدت علماء الفلك على التعرف على الزائر

القادم من بين النجوم، وتحديد هويته باعتباره مذنبا وليس أي جرم فضائي آخر.

كما ساعدت هذه الصور للمذنب بألوان قوس قزح الباحثين على تأكيد ماهية الجرم الفضائي وطبيعة

الصخرة الغامضة، وأنه شيء لم يسبق أن شهدنا شيئا مثله.سبق أن شهدنا شيئا مثله.

هذا وتظهر الصورة الذيل الواضح الذي يتبع المذنب ويلحق به، الأمر الذي حدد هويته كمذنب.

والذيل في المذنبات يكون نتيجة اندفاعات وانبعاثات غازية، ناجمة عن المواد التي تخرج من الجزء

الخلفي من الجسم وتدفعها عبر الكون .