كشف مصادر إعلامية عن ضخ نحو 18 مليون لتر من البترول المغشوش إلى الأسواق في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
وقالت المصادر إن هذه الكمية تمثل ما تبقى من شحنة سابقة كانت مخزنة منذ أشهر قبل إعادة توزيعها وطرحها للاستهلاك المحلي.
وأضافت المصادر أن الأسواق شهدت خلال الفترة الأخيرة تداول كميات من الوقود المشتبه بمطابقتها للمواصفات الفنية المطلوبة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن تأثيرها على المركبات والمولدات والمعدات التي تعتمد على المشتقات النفطية.
وأضافت المعلومات أن كميات من المشتقات النفطية دخلت خلال الأسابيع الماضية إلى مناطق سيطرة الحوثيين دون المرور بآلية التفتيش التابعة للأمم المتحدة في جيبوتي، والتي تُعنى بالتحقق من الشحنات المتجهة إلى الموانئ اليمنية.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات من الجهات الحوثية بشأن هذه المعلومات أو الإجراءات المتخذة للتحقق من سلامة المشتقات النفطية المطروحة للاستهلاك.


