ويظهر في كثير من هذه الأفلام رفض العنف والقمع والمطالبة بالحرية في أعمال يطغى عليها الطابع

الاجتماعي وتتكرر فيها مواضيع مثل الهجرة الغير شرعية والتطرف الديني وقضايا الفساد.

وصرحت إدارة أيام قرطاج السينمائي خلال مؤتمر صحافي إن “المهرجان يتطور ويحافظ في الآن نفسه

على هويته المتفردة الداعمة للسينما الجادة والرافضة للانسياق وراء السهولة”.

وأشاد المنظمون  بارتفاع عدد المخرجات العربيات المشاركات في دورة 2019 والتي اطلق عليها دورة

نجيب عيّاد”، تكريما للمنتج السينمائي والتلفزيوني التونسي نجيب عيّاد الذي كلف بالإشراف على هذه

الدورة قبل أن يغيبه الموت في أغسطس الفائت.

هذا ويشارك 19 عملا سينمائيا لمخرجات عربيات ضمن مختلف أقسام المهرجان من بينها 8 افلام في

إطار المسابقة الرسمية للمهرجان، على ما علن المنظمون.