Site icon Alyamania News

كابلات الكهرباء في الضالع.. ثروة مهددة بالسرقة تهدد فرص إعادة الخدمة مستقبلاً

في الوقت الذي لا تزال فيه خدمة الكهرباء متوقفة في عدد من مديريات محافظة الضالع منذ سنوات، تتزايد مخاوف المواطنين من تعرض كابلات وأسلاك الشبكة الكهربائية للسرقة والعبث، في ظل غياب إجراءات كفيلة بحماية هذه البنية التحتية الحيوية التي تمثل أحد أهم مقومات عودة التيار الكهربائي مستقبلاً.

ويؤكد مواطنون أن الخطوط المتوقفة عن الخدمة تحولت إلى هدف سهل لبعض ضعاف النفوس، حيث تعرضت أجزاء من الشبكة في عدد من المناطق لعمليات سرقة متكررة، الأمر الذي يهدد بتدمير ما تبقى من منظومة الكهرباء، ويرفع من حجم الخسائر والتكاليف اللازمة لإعادة تأهيلها.

ويرى الأهالي أن الحفاظ على الكابلات والأسلاك الكهربائية لا يقل أهمية عن إعادة تشغيل الخدمة نفسها، باعتبارها ملكية عامة تمثل استثماراً حيوياً للأجيال القادمة، محذرين من أن استمرار العبث بمكونات الشبكة سيجعل عملية استعادة الكهرباء أكثر صعوبة وتعقيداً في المستقبل.

كما يشير مختصون إلى أن شبكات الكهرباء المتوقفة تحتاج إلى صيانة وإعادة تأهيل، إلا أن فقدان الكابلات والأسلاك بسبب السرقة يضاعف من حجم الأعباء المالية، ويؤخر أي مشاريع أو جهود تهدف إلى إعادة التيار الكهربائي للمناطق المحرومة من الخدمة.

وأمام هذه التحديات، يطالب المواطنون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بتكثيف الرقابة على خطوط الكهرباء، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المتورطين في سرقة مكوناتها، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة، باعتبارها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

فحماية شبكة الكهرباء اليوم، وإن كانت خارج الخدمة، تمثل خطوة ضرورية للحفاظ على أحد أهم المرافق الحيوية، وضمان عدم ضياع الفرص المتاحة لإعادتها إلى الخدمة عندما تتوفر الإمكانات اللازمة لذلك.عنوان آخر مقترح للمقال: “شبكة الكهرباء المتوقفة في الضالع.. السرقة تضاعف المعاناة وتهدد العودة المرتقبة للخدمة”