Site icon Alyamania News

كلاسيكو إنجلترا: ليفربول يتفوق رقميًا على مانشستر يونايتد قبل المواجهة النارية

تتجه الأنظار مساء اليوم الأحد إلى قمة كلاسيكو الكرة الإنجليزية، حيث يستضيف مانشستر يونايتد نظيره ليفربول على ملعب “أولد ترافورد” ضمن منافسات الجولة الـ35 من الدوري الممتاز. المباراة لا تحمل فقط تاريخًا طويلاً من التنافس الشرس، بل تعكس أيضًا أرقامًا وإحصائيات مثيرة تكشف عن واقع الفريقين قبل هذا الصدام المرتقب.

تاريخيًا، يبدو التفوق النسبي لصالح ليفربول في المواجهات الأخيرة بالدوري، حيث حقق مانشستر يونايتد 3 انتصارات فقط في آخر 19 لقاءً، مقابل 9 تعادلات و7 هزائم. ورغم ذلك، يطمح الشياطين الحمر إلى تحقيق الفوز المزدوج على الريدز هذا الموسم لأول مرة منذ موسم 2015-2016. على الجانب الآخر، أظهر ليفربول قوة ملحوظة خارج أرضه أمام يونايتد، بفوزه في 3 من آخر 5 زيارات لـ “أولد ترافورد”، وهو رقم يوازي إجمالي انتصاراته في 18 زيارة سابقة، مما يدل على تطور كبير في أدائه خارج ملعبه.

على صعيد القيادة الفنية، يتفوق مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، في جمع النقاط هذا الموسم، حيث حقق فريقه 29 نقطة من 13 مباراة (9 انتصارات، تعادلين، وخسارتين) منذ توليه المسؤولية. هذا الرقم يتجاوز ما حققه روبن أموريم، مدرب ليفربول، الذي جمع 8 انتصارات فقط في 20 مباراة خلال موسم 2025-2026. ورغم أن ليفربول يسعى لتعزيز سلسلة انتصاراته المتتالية، إلا أنه يواجه تحديًا خاصًا أمام الفرق الكبرى، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر 12 مباراة ضد فرق ضمن الثلاثة الأوائل في الترتيب.

يُعد “أولد ترافورد” حصنًا لمانشستر يونايتد هذا الموسم، حيث حصد الفريق 36 نقطة على أرضه، ليحتل المركز الثالث في جدول أداء المباريات المنزلية، مقارنة بالمركز الـ14 في الموسم الماضي. كما فاز في 6 من آخر 7 مباريات على ملعبه. في المقابل، يعتمد ليفربول بشكل كبير على الهجوم من اللعب المفتوح، حيث جاءت نسبة كبيرة من أهدافه المتوقعة بهذه الطريقة، مسجلاً 9 من آخر 12 هدفًا من خلال اللعب المفتوح.

يواصل النجم برونو فيرنانديز تألقه مع مانشستر يونايتد، حيث صنع 19 هدفًا هذا الموسم، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم تييري هنري وكيفين دي بروين. أما بالنسبة للمدرب المستقبلي لليفربول، آرني سلوت، فيسعى لكتابة التاريخ، حيث قد يصبح أول مدرب للريدز يفوز بأول مباراتين له خارج أرضه أمام مانشستر يونايتد.