بدأت ملامح مشروع جديد داخل الكرة الأوروبية استعدادًا لبطولة كأس العالم 2030، في ظل تحركات عدد من الاتحادات الكبرى لإعادة بناء منتخباتها من خلال التعاقد مع أسماء تدريبية من الصف الأول، في محاولة لاستعادة الهيمنة العالمية خلال النسخة المقبلة من المونديال.
وتتصدر ألمانيا قائمة المنتخبات التي تسعى لإحداث تغيير كبير على المستوى الفني، حيث ارتبط اسم المدرب يورجن كلوب بقوة بتولي القيادة الفنية للمنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية، وسجله المميز مع بوروسيا دورتموند وليفربول.
وفي إيطاليا، تتزايد التكهنات حول اقتراب الإسباني بيب جوارديولا من تدريب المنتخب الإيطالي، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز المفاجآت التدريبية خلال السنوات الأخيرة، إذا ما نجح الاتحاد الإيطالي في إقناع المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي بخوض تجربة المنتخبات عقب انتهاء ارتباطه مع ناديه.
كلوب إلى ألمانيا وجوارديولا مرشح لإيطاليا.. أوروبا ترسم طريق مونديال 2030
أما في فرنسا، فيظل زين الدين زيدان الاسم الأقرب لتولي المسؤولية الفنية للديوك، بعدما ارتبط اسمه بالمنصب خلال السنوات الماضية، في ظل مكانته التاريخية داخل الكرة الفرنسية والنجاحات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته التدريبية مع ريال مدريد.
وتعكس هذه التحركات رغبة الاتحادات الأوروبية الكبرى في الاعتماد على مدربين أصحاب خبرات استثنائية من أجل تجهيز منتخباتها مبكرًا لخوض تحديات كأس العالم 2030، خاصة بعد تراجع نتائج بعض القوى التقليدية في البطولات الكبرى الأخيرة، واشتداد المنافسة مع منتخبات أمريكا الجنوبية وغيرها.
ورغم أن هذه الترشيحات لا تزال في إطار التوقعات والتقارير الإعلامية، فإنها تعكس توجهًا واضحًا نحو الاستعانة بأبرز الأسماء التدريبية في العالم، في إطار مشروع طويل الأمد لإعادة المنتخبات الأوروبية إلى منصات التتويج العالمية.
ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، تبقى الأنظار موجهة إلى قرارات الاتحادات الأوروبية، التي قد تشهد تغييرات فنية كبيرة تمهد لانطلاق ما يمكن وصفه بـ«عملية 2030»، الهادفة إلى استعادة عرش الكرة العالمية.

