تتجه الأنظار بقوة نحو خوان لابورتا الذي يبدو أنه حسم انتخابات رئاسة نادي برشلونة لولاية جديدة، حيث تشير الاستطلاعات الأولية إلى تقدمه بفارق كبير على منافسه فيكتور فونت، مما يمهد الطريق لعودته لقيادة البارسا حتى عام 2031.
النتائج الأولية التي نشرتها وسائل إعلام كتالونية، وتحديداً قناة TV3 وإذاعة كاتالونيا، تمنح لابورتا نسبة ساحقة تقارب 66.6% من الأصوات، بينما يحصل فونت على حوالي 30.9% فقط. هذه الأرقام، إذا تأكدت بعد العد النهائي، ستعني أن لابورتا سيبدأ فترة رئاسية ثالثة له في قلعة الكامب نو.
شهدت هذه الانتخابات، التي تُعدّ محورية في تاريخ النادي الحديث، إقبالاً حماسياً من آلاف الأعضاء الذين توافدوا إلى مراكز الاقتراع في برشلونة ومناطق أخرى مثل جيرونا وتاراجونا وليدا وأندورا للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس الذي سيقود النادي لخمس سنوات قادمة.
الأجواء كانت مفعمة بالحيوية والنشاط طوال يوم التصويت، مما يعكس أهمية هذا الاختيار بالنسبة لجماهير البلوغرانا. يبدو أن رؤية لابورتا لمستقبل النادي، بعد أسابيع من الحملات الانتخابية المكثفة، حظيت بدعم واسع النطاق من القاعدة الانتخابية.
على الرغم من أن عملية فرز الأصوات لا تزال جارية والنتائج الرسمية بانتظار الإعلان النهائي، فإن المعطيات الحالية من الاستطلاعات تضع لابورتا في موقع الفائز الواضح، متقدماً بفارق مريح على أقرب منافسيه.

