تواصل نتائج منتخب أوروجواي في بطولات كأس العالم إثارة الجدل، بعد التعادل الأخير أمام الرأس الأخضر بنتيجة 2-2، والذي أبقى على سلسلة تاريخية غريبة تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود.
كأس العالم 2026
فمنذ عام 1990، لم يتمكن منتخب “السيليستي” من تحقيق أي انتصار في المونديال دون وجود الثنائي الهجومي لويس سواريز وإدينسون كافاني، في إحصائية تسلط الضوء على الارتباط الكبير بين نجاحات الفريق وحضور نجميه السابقين.
ويعود آخر فوز لأوروجواي في البطولة دون مشاركة أحدهما إلى 21 يونيو 1990، عندما تغلبت على كوريا الجنوبية بهدف دون رد في إيطاليا، قبل أن يدخل المنتخب لاحقًا مرحلة اعتمد فيها بشكل لافت على الثنائي الذي أصبح علامة فارقة في تاريخه الحديث.
وشكّل سواريز وكافاني حجر الأساس في إنجازات أوروجواي خلال نسخ 2010 و2014 و2018 و2022، قبل أن يختتما مسيرتهما الدولية عام 2024، تاركين خلفهما إرثًا تهديفيًا كبيرًا ما زال تأثيره حاضرًا في أرقام المنتخب.
ويعكس استمرار هذا السجل الممتد لأكثر من 36 عامًا حجم التحول الذي يعيشه المنتخب، وصعوبة إيجاد بدائل بنفس التأثير الهجومي الذي قدمه الثنائي التاريخي.

