أطلقت مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، بمدينة المكلا، منتدى “أثر” التنموي تحت شعار “عقدان من الاستثمار في الإنسان”، احتفاءً بمرور عشرين عامًا على تأسيسها ومسيرتها في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين وبناء القدرات.
شهد المنتدى عرضًا مرئيًا استعرض أبرز محطات المؤسسة منذ انطلاقها، بالإضافة إلى تقديم دراسة تناولت أثر مشاريعها وبرامجها التنموية خلال العقدين الماضيين، وما حققته من نتائج في مجالات التعليم، والابتعاث، والتدريب والتأهيل، وبناء القدرات، وتنمية الشباب، والتمكين الاقتصادي وتحسين سبل العيش.
كما ناقش المنتدى عددًا من المحاور المتخصصة، أبرزها دور الابتعاث والتعليم الجامعي في إعداد جيل من القيادات الشابة، وأهمية التعليم الفني والتدريب المهني في تعزيز التنمية، إلى جانب استعراض تجربة الثانويات النموذجية بوصفها إحدى المبادرات الرامية إلى الارتقاء بمستوى التعليم وصناعة التميز.
وفي كلمته خلال المنتدى، أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، بتجربة مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، مؤكدًا أن برامجها تجاوزت نطاق المحافظة ووصل أثرها إلى مختلف المحافظات اليمنية، وأسهمت في خدمة آلاف المستفيدين.
تأسست مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية عام 2006م، بالتزامن مع الحراك التنموي الذي شهدته محافظة حضرموت خلال زيارات الرئيس اليمني الشهيد علي عبد الله صالح للمحافظة، لتواصل على مدى عقدين تنفيذ برامج ومبادرات تنموية ركزت على الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات.

