يشهد مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت مع ليفربول تذبذباً كبيراً، حيث أصبح بقاؤه في “أنفيلد” مرتبطاً بشكل وثيق بنتيجة مواجهة الإياب الحاسمة ضد جالطة سراي في دوري أبطال أوروبا.
يدخل ليفربول مواجهة الإياب على أرضه متأخراً بهدف نظيف، وهي نتيجة سلبية تلقاها الفريق في مباراة الذهاب التي أقيمت في تركيا. هذا التأخر يضع ضغوطاً هائلة على سلوت وفريقه لتحقيق “ريمونتادا” قوية في الإياب.
ووفقاً لما أورده موقع “Topskills Sports”، فإن إدارة ليفربول بدأت تفكر بجدية في إنهاء فترة المدرب الهولندي، ولكن هذا القرار مرهون بالخروج المبكر من البطولة الأوروبية على يد الفريق التركي.
تعتبر الإدارة أن وقت سلوت في النادي قد يكون قد اقترب من نهايته، ما لم يقدم الفريق مردوداً استثنائياً يعيد الآمال في التأهل. وفي حال فشل ليفربول في تجاوز عقبة جالطة سراي، تشير التقارير إلى أن الإدارة ستتخذ قرار إقالته بشكل فوري خلال الأسبوع الحالي، مستغلة فترة التوقف الدولي المقبلة لتنفيذ التغيير.

