لقي شخص مصرعه وأصيب آخر في تجدد للاشتباكات القبلية التي شهدتها مديرية المراشي بمحافظة الجوف، مما يفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني في المنطقة.
وأفادت مصادر قبلية بأن الاشتباكات وقعت ليلة الخميس الجمعة بين آل جزيلان وآل العابص، وأسفرت عن مقتل كمال يحيى طارش جزيلان وإصابة شخص آخر. وتأتي هذه المواجهات بعد أشهر من اندلاع الصراع بين الطرفين، حيث فشلت جهود وساطة قبلية متعددة في احتواء الخلافات.
وتشير مصادر قبلية إلى أن الصراعات الداخلية بين كبار القادة الحوثيين في المحافظة، وما تشهده من تنافس شديد على السلطة والمناصب والموارد المالية، يساهم في تأجيج هذه النزاعات القبلية، حيث يسعى كل طرف إلى تقويض الآخر.
وفي سياق متصل، هاجم مجهولون محطة شمسية في إحدى المزارع بمديرية المراشي، وقاموا بتخريبها وإتلاف ألواحها، مما أخرجها عن الخدمة. ولم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم حتى الآن.
وتشهد مديريات برط، وبخاصة المراشي، حالة من الفوضى الأمنية وانتشاراً للمخدرات، وسط انهيار تام للأمن والأعراف القبلية، مما يعكس تفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية في تلك المناطق.


