دعت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إلى تعزيز التعاون لمواجهة التهديدات الصحية المتزايدة في اليمن، مؤكدة على الدور المحوري للعلم والعمل المبني على الأدلة في حماية الأرواح وضمان استدامة الخدمات الصحية.
جاءت هذه الدعوة بالتزامن مع الاحتفال بيوم الصحة العالمي لعام 2026 تحت شعار “معاً من أجل الصحة، ادعموا العلم”، والذي يسلط الضوء على أهمية التعاون العلمي في حماية صحة الإنسان والحيوان والنبات والكوكب.
وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن العلم يمثل شريان حياة في اليمن في ظل استمرار الصراع، والتحديات الاقتصادية، وحالات الطوارئ الصحية التي أثقلت كاهل النظام الصحي. فمن السيطرة على تفشي الأمراض إلى ضمان الوصول للخدمات الأساسية، توجه التدخلات المبنية على الأدلة مسار الاستجابة الصحية، مما يسهم في إنقاذ الأرواح ودعم المجتمعات الأكثر احتياجاً.
ولفت البيان إلى أنه في اليمن، حيث تتداخل المخاطر المناخية مع تفشي الأمراض، يصبح تعزيز التعاون متعدد القطاعات والقائم على الأسس العلمية أمراً حيوياً للوقاية من التهديدات الصحية والاستجابة الفعالة لها.
وأردفت المنظمة بأنها تعمل في جميع أنحاء البلاد بالتعاون الوثيق مع السلطات الصحية والشركاء لتحويل العلم إلى ممارسات ملموسة. وتشمل هذه الممارسات تعزيز أنظمة ترصد الأمراض، ودعم المختبرات، وتدريب الآلاف من الكوادر الصحية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الضرورية للمرافق الطبية، لضمان استناد القرارات الصحية إلى البيانات والخبرات والمعايير العالمية في أكثر الظروف صعوبة.
يأتي هذا البيان الأممي تزامناً مع يوم الصحة العالمي، الموافق السابع من أبريل، وسط تحديات صحية كبيرة يعاني منها اليمن.

