أفادت منظمة الهجرة الدولية برصد نزوح 22 أسرة يمنية، تضم 132 فرداً، خلال الأسبوع الماضي، من عدة محافظات، وذلك بفعل تفاقم الأوضاع الأمنية والاقتصادية السائدة في البلاد.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي الصادر عن المنظمة يوم الاثنين، فإن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها سجلت هذه الحركة خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 7 مارس الجاري.
وأشار التقرير إلى أن محافظات تعز ومأرب وذمار وإب والحديدة كانت هي المصادر الرئيسية لهذه الموجة من النزوح، بينما استقرت الأسر المتضررة في محافظات مأرب وتعز وحضرموت والحديدة.
وكشفت المنظمة عن الاحتياجات الملحة للأسر النازحة حديثاً؛ حيث أفادت نسبة 32% منها بحاجتها للدعم النقدي، و27% لخدمات المأوى، و23% للمساعدات الغذائية، بينما تعاني 9% من الأسر من غياب سبل العيش.
وأكدت الهجرة الدولية أن الدوافع الاقتصادية المرتبطة بالصراع كانت السبب وراء مغادرة الغالبية العظمى من الأسر لمناطقها الأصلية، حيث غادرت 14 أسرة (64%) لهذا السبب، فيما نزحت 8 أسر (36%) نتيجة للمخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن.
كما نوهت المنظمة إلى أنها أضافت ثلاث أسر نازحة إضافية تم رصدها في محافظة الحديدة ولم تكن مشمولة في تقرير الأسبوع السابق، مما رفع إجمالي حالات النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام وحتى 7 مارس الجاري إلى 758 أسرة، أي ما يعادل 4,548 شخصاً.

