سجل فريق مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) وصول أكثر من 19 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن خلال شهر فبراير الماضي، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً مقارنة بشهر يناير السابق.
وأفاد التقرير الشهري الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة يوم الأحد، بأن إجمالي المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا اليمن خلال فبراير بلغ 19,337 مهاجراً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 9% مقارنة بـ 21,050 مهاجراً تم تسجيلهم في يناير الماضي.
وأوضح التقرير تفاصيل مسارات الوصول، حيث أفاد بأن 71% من المهاجرين قدموا عبر سواحل جيبوتي، ووصلوا بشكل أساسي إلى سواحل محافظتي أبين وتعز. بينما قدم 28% من المهاجرين من سواحل الصومال، وجميعهم وصلوا إلى سواحل شبوة. أما النسبة المتبقية فقد قدمت من سلطنة عُمان ووصلت إلى محافظة المهرة.
وفيما يخص التركيبة الديموغرافية للوافدين، أشار التقرير إلى أن الرجال شكلوا النسبة الأكبر بواقع 63% من إجمالي المهاجرين، تلاهم الأطفال بنسبة 19%، والنساء بنسبة 18%.
وبحسب الإحصائيات الأممية، فقد بلغ إجمالي عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليمن منذ بداية عام 2026 حتى نهاية فبراير 40,387 مهاجراً. ويشهد اليمن تدفقاً سنوياً لعشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة الذين يتخذون من البلاد ممراً للبحث عن ظروف اقتصادية أفضل أو هرباً من النزاعات والصراعات التي تشهدها بلدانهم الأصلية.

