علم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بتفاصيل مشادة مؤسفة وقعت بين لاعبي ريال مدريد، فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، خلال تدريبات الفريق، مما أثار قلقًا متزايدًا داخل النادي قبل مواجهة برشلونة المرتقبة.
الواقعة، التي تطورت من خلاف لفظي إلى احتكاك جسدي، استدعت تدخل الطاقم الطبي، وأضافت طبقة من التوتر إلى أجواء الفريق الملكي قبل مباراة الكلاسيكو الحاسمة في الدوري الإسباني.
وبحسب صحيفة “ماركا”، فإن تفاصيل المشادة وصلت إلى مورينيو، الذي يُعد أحد الأسماء المرشحة لتدريب ريال مدريد، رغم بعده الجغرافي في لشبونة. وتشير التقارير إلى أن الخلاف نشأ بسبب اتهامات متبادلة داخل غرفة الملابس، مما يعكس حالة عدم استقرار مستمرة داخل الفريق.
هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرة الجهاز الفني الحالي على إدارة غرفة الملابس وفرض الانضباط، خاصة مع تكرار مثل هذه المشادات خلال الموسم.
وتُعزز هذه التطورات من احتمالية عودة مورينيو، المعروف بقدرته على التعامل مع الأزمات الداخلية وفرض الانضباط، إلى ريال مدريد، حيث يُنظر إليه كخيار لاستعادة الاستقرار في الفترة المقبلة، رغم عدم وجود مفاوضات رسمية.

